خدمات طبية متكامله

لطلب زيارة العلاج الطبيعي المنزلي الاتصال عبر جوال المركز / 0556334446

ساعات العمل

  • السبت - الخميس
    8:00 ص حتي 2:00 ص
  • الجمعه
    1:00 م حتي 1:00 ص

العيادات المنزلية

أسطول طبي متكامل لتلبية احتياجاتكم داخل وخارج المنطقة

احجز موعد

الآن يمكنك حجز ميعادك اونلاين دون الحاجة للذهاب للمركز. فقط سجل بياناتك وانتظر تأكيد الحجز

image

أحدث الآخبار الكل

22

Jan 2017

دراسة: حبوب حرقة المعدة قد تؤدي لعدوى بكتيرية في الأمعاء

أظهرت دراسة اسكتلندية أن الأشخاص الذين يتناولون حبوبا شائعة الاستعمال لعلاج حرقة المعدة ربما تزداد احتمالات إصابتهم بعدوى بكتيرية في الأمعاء مقارنة بمن لا يلجأون إلى هذا العلاج. وتمنع هذه الحبوب الخلايا الموجودة في بطانة المعدة من إفراز الأحماض بصورة زائدة قد تسبب القرح وأعراض ارتجاع المريء مثل حرقة المعدة. وفحص الباحثون بيانات حوالي 188 ألف شخص تناولوا هذه الحبوب ونحو 377 ألفا لم يفعلوا. ومقارنة بالأشخاص الذين لم يلجأوا لحبوب علاج حرقة المعدة فإن من فعلوا كانوا أكثر عرضة لنوع حاد من الإسهال تسببه بكتيريا كلوستريديوم (المطثية). وقال الدكتور توماس ماكدونالد الباحث في علم الصيدلة في جامعة داندي في اسكتلندا والذي قاد فريق الدراسة "إن تقليل أحماض المعدة الذي يحول دون الالتهاب يزيد من فرص الإصابة بعدوى في الجهاز الهضمي." وأضاف في رسالة بالبريد الإلكتروني "أن الخطر الرئيسي لحبوب حرقة المعدة هو حدوث عدوى بالجهاز الهضمي." ويستخدم الملايين في أرجاء العالم الحبوب الشائعة لمعالجة الحرقة التي تتوفر دون وصفة طبية في أوروبا والولايات المتحدة مما يعني أن الزيادة في فرص الإصابة بالالتهابات المعوية يمكن أن تصيب عددا كبيرا من المرضى. وقال الطبيب وسيتش مارليكز وهو باحث في طب الأمعاء في كلية بومرانيان للطب في بولندا وهو لم يشارك في الدراسة "إن المشكلة الرئيسية مع استخدام هذه الحبوب هو الإفراط في تناولها. هذه الأدوية فعالة للغاية .المصدر:رويترز

20

Jan 2017

الأطفال "يتذكرون اللغة" التي اعتادوا سماعها في الأشهر الأولى بعد الولادة

قال باحثون إن الأطفال تتكون لديهم معرفة باللغة التي يسمعونها حتى ولو كان ذلك خلال الأشهر الأولى من ولادتهم. وأكدت دراسة حديثة أن الأطفال "لا ينسون اللغة التي اعتادوا سماعها إبان ولادتهم حتى وإن انتقلوا من بلد إلى آخر". وبحسب الدراسة، التي شملت مجموعة من الشباب الناطقين باللغة الهولندية تم تبنيهم من كوريا الجنوبية وهم أطفال، فقد ظهرت لديهم مهارة وتفوق في لفظ الكلمات الكورية. ونشرت نتائج هذه الدراسة في دورية رويال سويتي أوبن ساينس المختصة في البحوث الطبية. وقال العلماء إن "على الوالدين بذل مجهود كبير للتحدث مع أطفالهم في سنواتهم الأولى". وأشرفت على هذه الدراسة الدكتورة جايون تشوي من جامعة هاينيغ في سول. وتظهر هذه الدراسة للمرة الأولى أن "الأطفال لا ينسون اللغة الأولى التي سمعوها بعد ولادتهم، لأنه باستطاعتهم تذكر هذه اللغة بعد سنوات طويلة حتى وإن اعتقدوا أنهم ما عادوا يتذكرونها"، بحسب تشوي. وقالت تشوي لبي بي سي إن "نتائج هذه الدراسة تكشف أن الأطفال يتعلمون اللغة في الأشهر الأولى بعد ولادتهم إذ أنها تتخزن في ذاكرتهم ويمكن الكشف عنها من خلال إعادة تعلم هذه اللغة". وشملت الدراسة مجموعة من البالغين في الثلاثين من عمرهم الذين تبنتهم عائلات هولندية وهم أطفال، وطلب منهم النطق ببعض الكلمات الكورية بعد تلقيهم دورية تدريبة قصيرة. وتمت مقارنة نتائجهم مع مجموعة من الأشخاص البالغين الذين لم يسمعوا اللغة الكورية في الأشهر الأولى من ولادتهم، ثم طُلب من أشخاص لغتهم الأم كورية للحكم بين المجموعتين. وكشفت الدراسة أن كلا المجموعتين كانا على نفس المستوى قبل تلقيهم الدورة التدريبة القصيرة، إلا أن نتائج الفريق الأول - الذي تُبنوا من كوريا وهم أطفال صغار- فاق جميع التوقعات. وتعد الحروف الساكنة في اللغة الكورية مختلفة تمامًا عن الهولندية. وأشارت الدراسة إلى أنه لم يكن هناك أي فرق ببين نتائج الأشخاص الذين تبنوا تحت سن الستة أشهر - أي قبل أن يبدأوا بالكلام - وبين أولئك الذين تم تبنيهم بعد 17 شهراً- أي عندما بدأوا بتعلم الكلام . وقالت المشرفة على الدراسة إنه "يجب التذكر دوماً أن عملية تعلم اللغة تبدأ في سن مبكرة جداً". وأضافت "على الوالدين التحدث مع أطفالهم قدر المستطاع لأن هؤلاء الأطفال يخزنون اللغة ويستوعبون ما يقال لهم". وأشارت المشرفة على هذه الدراسة إلى أن "الأطفال يميزون صوت أمهاتهم فور ولادتهم". المصدر: BBC

20

Jan 2017

دراسة بريطانية: جلوس السيدات لفترات طويلة يسرع من تقدم أعمارهن

أكدت دراسة حديثة نشرتها صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، ضرورة مزاولة السيدات للرياضة بصفة عامة، حيث توصلت إلى أن جلوس النساء لأكثر من 10 ساعات يجعلهن يتقدمن في العمر بمعدل 8 أعوام مقارنة بالمعدل الطبيعي. وأوضح الخبراء أن نتائج الدراسة يجب أن تكون بمثابة إنذار للذين يجلسون ساعات طويلة دون حراك، لافتة إلى أهمية ممارسة أي نشاط بدني لمدة نصف ساعة يوميًا، مثل المشي أو ركوب الدراجة، وهو كاف للقضاء على التأثير الضار للجلوس خلال اليوم. وبمتابعة حركة 1481 سيدة، يبلغن من العمر أكثر من 64 عامًا لمدة أسبوع، توصل الباحثون إلى وجود علاقة قوية بين الجلوس لفترات طويلة، وتقدم خلايا الجسم في العمر بصورة مبكرة، إضافة إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض السرطان والسكري والقلب. ووصفت دامي سالي دافيز مديرة المكتب الطبي البريطاني، عدم الحركة بـ"القاتل الصامت"، ونصحت البالغين بممارسة الأنشطة البدنية لمدة 150 دقيقة أسبوعيًا، حسب ما جاء في "دويتشه فيله". وقال علاء الدين شادياب، الذي ترأس فريق الباحثين بجامعة كاليفورنيا في سان دييجو، إن المناقشات بشأن فوائد الرياضة يجب أن تبدأ منذ الصغر، ويجب أن يستمر النشاط البدني في كونه جزءا من حياتنا اليومية مع تقدمنا في العمر، حتى وإن وصلنا عمر الـ80.

20

Jan 2017

الجري يحمي من ألزهايمر

توصل باحثون في جامعة أريزونا الأميركية إلى أن رياضة الجري لها فوائد صحية كثيرة للدماغ، إذ تبين أن الجري في الهواء الطلق يحمي الإنسان من الإصابة بمرض ألزهايمر عند التقدم في السن. وتم في الدراسة الجديدة تحليل التغيرات الدماغية لمشاركين شباب تتراوح أعمارهم بين 18 و25 سنة، نصفهم يمارس رياضة الجري بانتظام والنصف الآخر لم يمارس هذه الرياضة لمدة عام، وذلك خلافا لدراسات سابقة تم الاعتماد فيها على بيانات مشاركين مسنين. وبينت الدراسة أن أجزاء الدماغ لدى العدائين كانت متشابكة مع بعضها بشكل أفضل مقارنة بمن لا يمارسون الجري.

تطبيق عيادات عناية المستقبل متاح الآن


الآن يمكنك تحميل تطبيقنا للهواتف الذكية متاح علي المتجر

عملائنا

عدد زوار الموقع: 6310

حقوق النشر © 2016 آراء ميديا. جميع الحقوق محفوظة.