خدمات طبية متكامله

لطلب زيارة العلاج الطبيعي المنزلي الاتصال عبر جوال المركز / 0556334446

ساعات العمل

  • السبت - الخميس
    8:00 ص حتي 2:00 ص
  • الجمعه
    1:00 م حتي 1:00 ص

العيادات المنزلية

أسطول طبي متكامل لتلبية احتياجاتكم داخل وخارج المنطقة

احجز موعد

الآن يمكنك حجز ميعادك اونلاين دون الحاجة للذهاب للمركز. فقط سجل بياناتك وانتظر تأكيد الحجز

image

أحدث الآخبار الكل

05

Sep 2016

اضطـرابــات البـــلع

اضطرابات البلع مقدمة إذا كان المرءُ مُصاباً بأحد اضطرابات البلع، فقد يجد صعوبة في البلع، وقد يجد ألماً في البلع أيضاً. وقد يكون بعضُ المرضى غير قادرين أبداً على البلع، أو يمكن أن تكون لديهم صعوبة في ابتلاع السوائل أو الطعام أو اللعاب. وهذا ما يجعل الأكلَ صعباً. تعتمد معالجةُ اضطرابات البلع على سببها. وقد تشتمل المعالجةُ على الأدوية، أو الجراحة، أو أنواع أخرى من المعالجة. تشرح هذه المعلموماتُ الصحية اضطرابات البلع. وهي تتناول الأعراضَ العامة لهذه الاضطرابات، كما تتحدث عن اضطرابات البلع الشائعة وسبل معالجتها البلع يقوم كلُّ إنسان بعملية البلع مئات المرات في اليوم الواحد؛ فالبلعُ ضروري لتناول الطعام وشرب السوائل. كما أنَّه ضروري أيضاً من أجل إزالة اللعاب والمخاط الزائدين اللذين ينتجهما الجسم. البلعُ عمليةٌ معقَّدة. ويشترك في هذه العملية حوالي خمسين زوجاً من العضلات، إضافة إلى أعصاب كثيرة، وذلك من أجل: . تلقِّي الطعام في الفم * نقل الطعام من الفم إلى المعدة. * هناك ثلاثُ مراحل للبلع : . المرحلة الفموية * المرحلة البلعومية. * . المرحلة المريئية * خلال المرحلة الفموية، يجري تحضيرُ الطعام أو السائل لعملية البلع. يقوم كلٌّ من اللسان والفك بتحريك الطعام الصُّلب في الفم حتى يتم مضغه. والمضغُ يمنح الطعامَ الصلب القوامَ والحجم المناسبين لكي يتم بلعه. كما يجري مزجُ الطعام باللعاب أيضاً خلال عملية المضغ. ويقوم اللعابُ بترطيب الطعام وتليينه حتى يصبح بلعه سهلاً. في نهاية المرحلة الفموية، يدفع اللسانُ الطعامَ أو السائل إلى مؤخَّرة الفم. تبدأ المرحلةُ البلعومية عند المرور السريع للطعام أو السائل عبر البلعوم. والبلعومُ هو منطقة من الحلق تصل الفم بالمريء، والذي يدعى باسم أنبوب البلع أيضاً. خلال المرحلة البلعومية، تُغَلق الحنجرة، أي حُجرة الصوت، إغلاقاً محكماً، ويتوقَّف التنفس. وهذا ما يمنع الطعامَ أو السائل من دخول المسالك الهوائية المؤدية إلى الرئتين. المريءُ هو الأنبوبُ الذي ينقل الطعامَ إلى المعدة. وخلال المرحلة المريئية، يمرُّ الطعامُ أو السائل عبر المريء في طريقه إلى المعدة. المريءُ أنبوبٌ عَضَلي. ويتكوَّن جدارُ هذا الأنبوب من طبقات مختلفة كثيرة من النُّسُج التي تساعد على دفع الطعام أو السائل إلى المعدة .. الأعراض تكون أعراضُ كثير من اضطرابات البلع متشابهة. والأعراض الرئيسية هي عدم القدرة على بلع الطعام أو السوائل أو اللعاب، أو صعوبة بلعها. تشتمل الأعراضُ الشائعة الأخرى لمشكلات البلع على ما يلي : السعال أو الاختناق . * . تقاطُر اللعاب * الإحساس بأنَّ الطعام قد علق في الحلق أو الصدر . * ألم خلال عملية البلع . * قد تؤدِّي بعضُ أنواع اضطرابات البلع إلى ما يلي أيضاً : . الصوت الأجش * صعود الطعام أو الأحماض المعدية إلى الحلق . * . حرقة الفؤاد المتكرِّرة * . ألم في منطقة الرأس أو الرقبة، كألم الأذن مثلاً * صعوبة التنفُّس أو الكلام . * نقص غير متوقع للوزن . * من الممكن أن تؤدِّي صعوبةُ البلع إلى ما يلي : سوء التغذية والتجفاف بسبب عدم القدرة على تناول الكمية الكافية من الطعام والسوائل. * مشكلات تنفُّسية إذا دخل الطعام أو السائل في السبل الهوائية . * إذا لاحظ المرءُ أيَّ عرض من هذه الأعراض، أو إذا لاحظ أي تغيرات أخرى، فإنَّ عليه استشارة الطبيب : الأسباب يمكن أن يُصابَ أيُّ إنسان باضطرابات البلع، لكنَّها تكون أكثر شيوعاً لدى المتقدِّمين في السن. وغالباً ما تحدث اضطرابات البلع بسبب وجود حالة صحية أخرى. إن أي حالة صحية تؤدِّي إلى إضعاف أو إصابة العضلات والأعصاب المستخدمة في البلع يمكن أن يكونَ لها تأثير في عملية البلع. وعلى سبيل المثال، فإنَّ الأشخاص المصابين بأمراض الجهاز العصبي يتعرَّضون غالباً لمشكلات البلع. تشتمل هذه الأمراضُ على داء باركنسون والشلل الدماغي. داء باركنسون هو نوع من اضطرابات الحركة. وهو يحدث عندما لا تقوم الخلايا العصبية في الدماغ بإنتاج الكمية الكافية من مادة كيميائية دماغية تدعى باسم "دوبامين". وتكون هذه الحالةُ وراثية في بعض الأحيان، لكنها لا تبدو وراثية في معظم الحالات. إن التعرُّضَ إلى المواد الكيميائية في البيئة المحيطة يمكن أن يمارسَ دوراً في الإصابة بداء باركنسون. تبدأ أعراضُ داء باركنسون على نحو تدريجي. وغالباً ما تبدأ في ناحية واحدة من الجسم، لكنَّها تصيب الناحيتين معاً في وقت لاحق. ومن الممكن أن يؤدي داء باركنسون إلى صعوبة البلع، بالإضافة إلى : سوء التوازن والتناسق . * . بطء الحركة * . تيبُّس الذراعين والساقين والجذع * ارتجاف اليدين والذراعين والساقين والفك والوجه . * الشللُ الدماغي هو مجموعةٌ من الاضطرابات ذات الأثر السلبي على قدرة المريض على الحركة وحفظ توازنه ومظهره. تظهر هذه الاضطراباتُ خلال السنوات القليلة الأولى من الحياة. وهي لا تزداد مع مرور الوقت عادةً. يحدث الشللُ الدماغي عندما لا تتخلَّق بعض مناطق الدماغ التي تتحكَّم بحركة الجسم ووضعيته تخلُّقاً سليماً، أو عندما تتعرَّض للإصابة. وإضافة إلى صعوبة البلع، فإنَّ الأشخاص المصابين بالشلل الد ماغي يمكن أن يجدوا صعوبةً في المشي أو يمكن أن تظهر لديهم مشكلات فيما يتعلَّق بمهام الحياة اليومية. كما يتعرَّض بعضُهم لمشكلات صحية أخرى من بينها النوبات الصرعية أو الإعاقة العقلية. إضافة إلى ذلك، فإنَّ السكتة أو إصابة الرأس يمكن أن تُضعِف العضلات المسؤولة عن عملية البلع أو تؤثر على تناسقها. كما يمكن أن تؤدي أيضاً إلى تقليل الإحساس بالفم والحلق، وهو الإحساسُ الذي يساعد على عملية البلع. إن الأشخاصَ المصابين ببعض الشذوذات الولادية يمكن أن يكونوا غير قادرين على البلع بشكل طبيعي. وعلى سبيل المثال، فإن الأطفال الذين يولدون وهم مصابون بالفَلح الحنكي يكونون غير قادرين على المص بشكل صحيح. وهذا ما يؤدِّي إلى مشكلات فيما يتعلق بالشرب أو الرضاعة من زجاجة الرضع العادية. هناك حالاتٌ أخرى يمكن أن تسبب مشكلات البلع. ومن هذه الحالات : . سرطان الرأس أو الرقبة أو المريء. إن معالجة هذه الأنواع من السرطان يمكن أن تلحق الضرر بعملية البلع * . عدوى أو تهيُّج المريء * . مشكلات في المريء، من بينها الجزر أو الارتجاع المعدي المريئي * إذا ما أُصيب المرءُ بحرقة الفؤاد أكثر من مرتين في الأسبوع، فقد يكون مصاباً بالارتجاع المعدي المريئي. وهذه الحالة هي الاضطراب الأكثر شيوعاً الذي يصيب المريء ويمكن أن يسبب مشكلات البلع. يحدث الارتجاعُ المعدي المريئي عندما لا تغلق العضلة الحَلَقية الموجودة في نهاية المريء من الأسفل إغلاقاً صحيحاً. وهذا ما يسمح لمحتويات المعدة بالصعود، وهذا هو الجزر أو الارتجاع، وصولاً إلى المريء، ممَّا يؤدِّي إلى تهيُّجه. ومن الممكن أن يؤدي الارتجاع المعدي المريئي إلى إصابة المريء بالضرر مع مرور الزمن. وهذا ما يجعل البلع أكثر صعوبة . التشخيص يطرح الطبيبُ في البداية على المريض أسئلةً عن الأعراض وعن التاريخ الطبي. كما يجري الطبيب فحصاً جسدياً بعد ذلك. هناك اختبارات يمكن أن تساعدَ الطبيب في تحديد سبب مشكلة البلع. ومن هذه الاختبارات : التصوير بالأشعة السينية باستخدام الباريوم . * الدراسة الديناميكية للبلع . * التنظير الداخلي . * قياس الضغط . * من أجل التصوير بالأشعة السينية باستخدام الباريوم، يشرب المريضُ سائلاً يحتوي على مادة الباريوم. تقوم مادةُ الباريوم بتغليف المريء من الداخل. وهذا ما يجعله يظهر بشكل واضح بصورة الأشعة السينية. وهكذا يتمكَّن الطبيبُ من رؤية التغيرات في شكل المريء ومعرفة كيفية عمله. من الممكن أيضاً أن يبتلعَ المريءُ طعاماً صلباً يحتوي على الباريوم أو قرصاً مغلفاً بالباريوم. وهذا ما يسمح للطبيب بمراقبة كيفية عمل عضلات الحلق خلال البلع. كما أنَّ هذا يفيد أيضاً في اكتشاف الانسدادات الصغيرة في المريء، وهي انسدادات لا يستطيع الباريوم السائل إظهارها. تشتمل الدراسةُ الديناميكية للبلع على قيام المريض ببلع أنواع مختلفة من الطعام مغلفة بالباريوم. ويستطيع الطبيبُ في هذه الحالة أن يرى كيفيةَ انتقال الطعام من الفم إلى المعدة. إن هذا الفحص يسمح أيضاً بإظهار ما إذا كان الطعام يدخل إلى أنبوب التنفُّس. يستخدم التنظيرُ الداخلي أنبوباً دقيقاً مضاءً من أجل النظر في داخل المريء. يقوم الطبيبُ بإدخال هذا الأنبوب عن طريق الفم. كما يمكن أن يستخدم الطبيب أنبوباً أصغر حجماً يتم إدخاله عن طريق الأنف. من الممكن أيضاً إجراء قياس للضغط. ويقيس هذا الفحص مقدار التقلصات العضلية في المريء خلال عملية البلع. وهو يستخدم أنبوباً صغيراً دقيقاً يجري إدخالُه في المريء. ويتصل هذا الأنبوب بجهاز لتسجيل الضغط. هناك فحوصٌ أخرى يمكن أن تكون مفيدة أيضاً. ويشرح الطبيب للمريض أيَّ فحص من هذه الفحوص قبل إجرائه . المعالجة يمكن أن تتنوَّعَ معالجة اضطرابات البلع، وذلك بحسب نوع الاضطراب الموجود لدى المريض. وقد يشتمل العلاج على تناول الأدوية، وعلى المعالجة الكلامية، وحتى على الجراحة في بعض الحالات. من الممكن أن تكونَ الأدويةُ مفيدة في كثير من الأشخاص المصابين باضطرابات البلع. ويمكن أن تقومَ هذه الأدوية بما يلي : تقليل الحمض . * إرخاء العضلات المشاركة في عملية البلع . * . إبطاء إنتاج الحمض في المعدة * قد تكون تغييراتُ نمط الحياة مفيدة أحياناً. ومن هذه التغييرات : تناول وجبات صغيرة الحجم كثيرة العدد خلال النهار بدلاً من تناول وجبات كبيرة الحجم . * تناول الطعام قبل موعد النوم بساعتين على الأقل . * رفع رأس السرير بمقدار خمسة عشر سنتيمتراً . * تخفيف الوزن إذا كان المريض زائد الوزن أو بديناً . * ترك التدخين . * إن تحضير الطعام بطريقة معينة، أو تجنُّب بعض أنواع الطعام، يمكن أن يفيدَ بعض المرضى، وعلى سبيل المثال، فإن الأشخاص الذين لا يستطيعون ابتلاع السوائل الخفيفة، يمكن أن يكونوا في حاجة إلى إضافة مواد تجعل قوام هذه المشروبات أكثر ثخانة. وقد يتعين على بعض المرضى تجنب الأطعمة أو المشروبات الحارة أو الباردة. هناك طرقٌ في المعالجة يمكن أن تستخدم للمساعدة في تقوية عضلات الوجه أو تحسين التنسيق فيما بينها. ومن الممكن أن تفيد هذه المعالجة أيضاً في تعلُّم الأكل بطرق معينة. وعلى سبيل المثال، يمكن أن يكون على بعض المرضى أن يتناولوا الطعام مع تدوير الرأس إلى الجانب، أو تثبيت النظر إلى الأمام. في بعض الحالات، يمكن أن يكونَ الاستمرار في تناول الطعام عن طريق الفم مستحيلاً. وفي تلك الحالات، فإن ثمة حاجة إلى طرق أخرى للمحافظة على تغذية الجسم وصحته. وتشتمل هذه الطرقُ على استخدام نظام إطعام عادة، كأنبوب الإطعام مثلاً، وهو أنبوب يقوم بتجاوز أو بمساعدة الجزء الذي لا يعمل بشكل سليم ضمن آلية البلع. هناك معالجاتٌ أخرى يمكن أن تكون ضرورية، وذلك بحسب سبب اضطرابات البلع. وعلى سبيل المثال، فإن معالجة سرطانات الرأس والرقبة والمريء يمكن أن تشتمل على : الجراحة . * المعالجة بالأشعة . * المعالجة الكيميائية . * على المريض أن يسأل طبيبه عن خطة المعالجة المفضلة بالنسبة لحالته . الخلاصة إذا كان المرءُ مصاباً بأحد اضطرابات البلع، فقد يجد صعوبة في البلع، وقد يجد ألماً في البلع أيضاً. وقد يكون بعض المرضى غير قادرين أبداً على البلع، أو يمكن أن تكونَ لديهم صعوبة في ابتلاع السوائل أو الطعام أو اللعاب. وهذا ما يجعل الأكل صعباً. إن اضطرابات البلع أكثر شيوعاً لدى كبار السن. وغالباً ما تحدث اضطرابات البلع بسبب حالة صحية أخرى، وذلك من قبيل: إصابات الرأس أو الحبل الشوكي . * اضطرابات الجهاز العصبي، كداء باركنسون أو الشلل الدماغي مثلا. * مشكلات في المريء، من بينها داء الارتجاع المعدي المريئي . * سرطان الرأس أو العنق أو المريء .. السكتات.. تعتمد معالجةُ اضطرابات البلع على سببها. وقد تشتمل المعالجةُ على الأدوية، أو الجراحة، أو أنواع أخرى من المعالجة. كما قد يجد المريض أن من المفيد له أن يغير نظامه الغذائي أو أن يكون رأسه ورقبته في وضع معيَّن عند تناول الطعام. وفي الحالات الخطيرة جداً، يمكن أن يحتاج المريضُ إلى أنبوب إطعام .

16

Aug 2016

في عينكم جسم غريب ؟؟؟

فى عينكم جسم غريب ؟؟ هل دخل شيء ما الى عينكم؟ من المهم إخراج أي جسم غريب موجود داخل العين، من أجل منع حدوث التلوث وفقدان البصر من المهم اخذ الاصابات في العينين على محمل الجد. اذا كان هنالك شك بوجود اصابة في العين، فيجب التوجه لاستشارة الطبيب. عليكم اخذ الحيطة والحذر، خصوصا اذا كان الجسم الغريب ناجما عن ضرب معدن بمعدن اخر. بوسع جزيء معدن صغير ان يسبب ضررا كبيرا للعين وان يخترق مقلة العين. في بعض الحالات، بالامكان علاج هذه المشكلة في البيت. اذا كان الجسيم الغريب صغيرا جدا، كحبة الرمل، ولم يصب العين بسرعة كبيرة- من السهل اخراجه. الجزيئات الصغيرة والمدورة كحبات الرمل، لا تعلق -عادة- خلف الجفن العلوي لمدة زمنية طويلة. في الواقع، من الوارد جدا ان يكون الجسم الغريب قد خرج من العين، لكنه سبب شعورا متواصلا بان هنالك شيء ما عالق داخل العين. يدل هذا الشعور على وجود خدش او جرح في القرنية، والتي تتالف من انسجة شفافة تغطي الجزء الملون من العين. تتماثل الاصابة السطحية بالقرنية للشفاء بسرعة، ودون اية مضاعفات. لكن الاصابة التي تكون اشد خطورة تستلزم تلقي العلاج الطبي. حتى لو كنتم تعتقدون ان الاصابة هي سطحية فقط، فبامكانكم اعادة النظر بذلك كل يوم. كذلك، اذا تبقت هنالك بعض الاعراض بعد مرور 48 ساعة، ولم تزل بشكل كلي، فربما كان عليكم التوجه لاجراء الفحص لدى طبيب العيون. فالاصابات السطحية تتماثل للشفاء في غضون 48 ساعة، اذ ان بوسع العين اصلاح الاضرار السطحية بسرعة. العلاج المنزلي كونوا لطيفين: قوموا بغسل العين بالماء من اجل اخراج الجسم الغريب. قوموا بفحص العين بانفسكم واطلبوا من شخص اخر فحصها ايضا. استخدموا الضوء وسلطوه على العين من الامام ومن الجوانب. اعيروا انتباها خاصا للقرنية. لا تقوموا بحك العين: اذا كان هنالك جسم غريب داخلها، فان هذه العملية تؤدي الى جرح القرنية. اذا لم تكونوا واثقين من ان عينكم على ما يرام، توجهوا للطبيب/ة. عند زيارة الطبيب: يقوم الطبيب بفحص الرؤية وبمعاينة العين، بما في ذلك المنطقة التي تقع تحت الجفن العلوي. لا يسبب هذا الفحص الشعور باي الم. يقوم الطبيب، بالعادة، بتقطير مادة ذات لون وهاج (fluorescent) داخل العين ويقوم بفحصها باستخدام الاشعة فوق البنفسجية – هذا الامر لا يسبب الالم كما انه ليس خطيرا. يقوم طبيب العين بفحص العين باستخدام مجهر خاص. يخرج الطبيب اي جسم غريب من العين. في العيادة، بالامكان استخدام عود خاص لتنظيف العين، او محلول لغسل العيون او حتى ابرة صغيرة. احيانا يستدعي الامر استخدام مرهم من المضادات الحيوية او قطعة قماش للعين. في بعض الاحيان يتم تقطير قطرات عيون توسع حدقة العين. بالامكان اجراء تصوير اشعة في حال كان هنالك شك بان الجسم الغريب اخترق مقلة العين. نزيف في العين في بعض الاحيان قد يتمزق احد الاوعية الدموية في الجزء الابيض من العين ويسبب ظهور بقعة حمراء وبشعة في العين. هذا الامر عبارة عن نزيف تحت الملتحمة، وهو يختفي في غضون بضعة اسابيع. اذا كنتم لا تعانون من مشاكل في الرؤية او من الم، وكانت المشكلة فقط في الجزء الابيض من العين، بامكانكم الانتظار الى حين تزول المشكلة دون الحاجة للتوجه الى الطبيب. اذا كنتم تتناولون ادوية مضادة للتخثر، توجهوا للطبيب واعلموه بالمشكلة.

09

Aug 2016

كيفية وقاية الأسنان من التسوس

مقدمة إنّ الله تبارك وتعالى خلق الإنسان في أحسن تقويم، وجعل لكل جزءٍ من أجزاء جسم الإنسان وظيفةً يقوم بها، والأسنان هي جزء من هذا الجسد، لها وظائف تقوم بها، فما أهميّة الأسنان؟ وما هي الأمراض التي قد تصيب الأسنان؟ وماذا نقصد بتسوّس الأسنان؟ وما هي أسبابه؟ وكيف نحمي أسناننا من التسوّس؟ هذا ما سنتحدّث عنه في مقالنا إن شاء الله رب العالمين. ما هي أهميّة الأسنان إنّ الأسنان جزء من جسد الإنسان، ولم يكن ربّنا تعالي ليخلق شيئاً عبثاً، حاشاه، فما هي أهميّة الأسنان للإنسان؟ تكمن أهميّة الأسنان فيما يلي:- 1-تساعد على تقطيع الطعام ومضغه، فهي الوظيفة الأولى والأهمّ للأسنان. 2- النطق والكلام بصورة صحيحة، فكما هو معلوم لدى الجميع فالأسنان جزءٌ من مخارج الأصوات، فبعض الحروف لا يمكن لها أن تُنطق بصورة صحيحة بدون الأسنان. 3- تعطي للوجه رونقاً وجمالاً، فالأسنان إحدى أهمّ الجماليات الخاصة بالوجه. 4- تعزّز الثقة بالنفس، خاصّةً إذا كانت الأسنان منتظمة وناصعة البياض، فذلك يعطي للشخص ثقةً كبيرةً في نفسه. 5- الابتسامة، فالأسنان تشجّع الشخص على الابتسامة دائماً، وقد قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: "الابتسامة في وجه أخيك صدقة". وبعد أن تعرّفنا على أهميّة الأسنان، لابدّ لنا من أن نعرف ما هي الأمراض التي قد تصيب الأسنان، فما هي الأمراض التي قد تصيب الأسنان؟ هذا ما سنعرفه في الفقرة القادمة. ما هي الأمراض التي تصيب الأسنان هناك العديد من الأمراض التي قد تصيب الأسنان، إمّا بشكل مباشر أو غير مباشر، ومن هذه الأمراض: -- تسوّس الأسنان، وهو ما سنتحدّث عنه بتفصيلٍ أكثر في السطور القادمة من هذا المقال. -- تشوّهات الأسنان، وهي تشوّهات تكمن في عدد الأسنان بالزيادة والنقصان، أو في لون الأسنان، أو في شكل الأسنان. -- تلوّن الأسنان، وهي إمّا أن تكون ألواناً خارجية ناتجة عن التدخين أو إهمال تنظيف الأسنان، أو داخلية ناتجة عن مرض معيّن أُصيب به الطفل في فترة تكوّن أسنانه، أو ناتجة عن كسر جزء من السنّ. -- التهابات اللثّة، وهي من الأمراض التي لا تصيب الأسنان بشكل مباشر، بل تصيب اللثّة. -- خراج الأسنان، وهو مرض يصيب جذر السنّ وما حوله، ويسبّب عدّة التهابات. فهذه أشهر الأمراض التي قد تصيب الأسنان، وسنتحدّث عن إحدى هذه الأمراض بشيءٍ من التفصيل، ألا وهو مرض تسوّس الأسنان، فما هو هذا المرض؟ وما أسبابه؟ وكيف يمكن الوقاية منه؟ تسوّس الأسنان تسوّس الأسنان يعدّ من أشهر المشكلات التي تواجه البشر في هذا العالم، وسنتحدّث في هذه السطور عن هذا المرض الذي يصيب الكثير من الناس، وسنحاول أن نضع بين أيديكم أهم الطرق، والأساليب التي يمكن للإنسان أن يحمي بها أسنانه من التسوّس. ما هو تسوّس الأسنان تسوّس الأسنان: هو مرضٌ يصيب الجزء الخارجي من السن، ويعمل على نخر الأجزاء الصلبة للسنّ، حتى يمتدّ إلى الجزء الداخلي، فيؤدّي بذلك إلى تهديم السنّ والوصول إلى مركز العصب في السنّ. ما هي أسباب تسوّس الأسنان أمّا أسباب التسوّس، فهي عديدة، وسنذكر أهمّ تلك الأسباب وأكثرها شيوعاً، وهي كما يلي: -- المأكولات والمشروبات، فالمأكولات التي تحتوي على الكربوهيدرات، والسكريات تساعد بشكل كبير على تسوّس الأسنان، وأيضاً المشروبات الباردة، أو الساخنة، أو اجتماع الساخن مع البارد، فكل ذلك يؤدي إلى تسوّس الأسنان. -- البكتيريا، وهي أهم سبب من أسباب التسوّس، وهي ناتجة عن قلّة الاهتمام بنظافة الأسنان، خاصة بعد الأكل أو الشرب. -- هشاشة الأسنان، وذلك يحدث بسبب سوء التغذية، ونقص الكالسيوم والفوسفات، فيكون السنّ أكثر عرضة للتسوّس. -- تكوّن مادة لزجة فوق الأسنان تسمّى باللويحة الجرثوميّة، التي تتكوّن نتيجة تراكم فضلات الطعام، وهي تساعد بشكل كبير في تسوّس الأسنان. -- العدوى، أثبتت الدراسات أنّ مرض تسوّس الأسنان يمكن أن ينتقل بالعدوى، وذلك عن طريق المشاركة في استعمال الأدوات الخاصة بالأكل، وغيرها من الأمور التي تنقل العدوى. أعراض تسوّس الأسنان إنّ تسوّس الأسنان تتفاوت أعراضه من حالةٍ لأخرى، وأهم الأعراض التي تظهر مع بداية تسوّس الأسنان هي: -- الشعور بآلام في الأسنان، وخاصّةً عند تناول المشروبات الباردة أو الساخنة، وكذلك الحلوى. -- ظهور ثقوب مرئيّة في الأسنان، وذلك بعد مرحلة متقدّمة من بدء التسوّس. -- خروج رائحة كريهة مع النفَس. مضاعفات تسوّس الأسنان أمّا المضاعفات التي قد تحدث في حالة عدم علاج التسوّس، فهي عديدة، وقد لا تحمد عقباها، وهي كما يلي: -- تآكل الأسنان، وتكسّرها، وبالتالي خلعها، فكل ذلك من الأمور التي قد تحدث في حال لم يلقي الإنسان بالاً لتسوّس الأسنان. -- خراج الأسنان، وهو التهاب صديدي يتكون تحت الجذر السنّي، وقد يسبب التهابات الغدد الليمفاوية، والتهابات العظام، والتهابات في الجيوب الأنفيّة، لذلك فخراج الأسنان يعتبر شيء لا يمكن إهماله، ويجب معالجته. -- صعوبة بالغة في الضغط على السنّ، حيث يُحدث ذلك آلاماً شديدة. -- قد يؤدّي التسوّس إلى التهابات خطيرة تؤثّر على القلب عند من يعانون من أمراض القلب. -- التهابات اللثة، وهو مرض يصيب اللثّة فيحدث تقرّحات وتورّم في اللثة. كيف أحمي أسناني من التسوّس كما نعلم فدرهم وقايةٍ خيرٌ من قنطار علاج، فالأصل أن نحمي أسناننا من التسوّس، وليس أن نعالج التسوّس، فكيف يمكن الوقاية من تسوّس الأسنان؟ يمكننا الوقاية من تسوّس الأسنان باتّباع ما يلي: -- التقليل من تناول الحلويّات، فكما أسلفنا فالحلويّات من أفضل الفرص التي تمهّد لتسوّس الأسنان، فلنقلل منها قدر المستطاع. -- تنظيف الأسنان جيّداً بطريقة صحيحة، فذلك يمنع أي فرصة للبكتيريا من تكوين الأحماض التي تساعد على تسوّس الأسنان. -- استعمال الخيوط السنيّة لتنظيف ما بين الأسنان. -- استخدام مادة (الفلورايد)، فهي مادة تساعد على الحماية من تسوّس الأسنان، ويمكن وضعها على الأسنان مباشرة، أو اضافتها مع مياه الشرب، ولكن يجب استخدامها بحدٍّ معقول. -- الزيارة الدوريّة لطبيب الأسنان، مثلاً مرّة كل ستّة شهور، فذلك يساعد في الاطمئنان على صحة الأسنان، بالإضافة إلى اكتشاف أي تسوّس في مرحلة مبكرة، وعلاجه. -- التغذية الصحيّة المناسبة، وخاصّةً تلك التي تحتوي على الكالسيوم والفوسفات والمعادن بشكل عام أمّا إن كان هناك تسوّس فعلي للأسنان، فيجب مع ما سبق أن يذهب المصاب فوراً إلى طبيب الأسنان ليجد العلاج المناسب للتسوّس، وذلك حتّى لا تحدث أيّة مضاعفات كما تحدّثنا سابقاً، فلا يقتصر الأمر على التسوّس فحسب، بل ينتقل إلى التهابات عديدة، فلماذا نصل إلى ذلك الوقت.. ختاماً وأخيراً وليس بآخر، فالأسنان جزء من كيان الإنسان، فلا يجب إهمالها، ولنتذكّر أنّ أجسادنا سنُسأل عليها يوم القيامة، فلابدّ من العناية بأسناننا التي يراها كلّ من حولنا، فإمّا أن تكون مبعث ثقةٍ واعتزاز، أو تكون مبعث خجلٍ وانطواء، ولا ننسى السواك الذي هو مطهرةٌ للفم، ومرضاةٌ للربّ كما قال الصادق المصدوق الذي لا ينطق عن الهوى صلوات ربي وسلامه عليه، فالسواك من أفضل الطرق التي يمكن لنا تنظيف أسناننا بها، هذا والله تعالى أعلم، وصلّ اللّهم وسلّم وبارك على أشرف البشر وسيّد الكونين محمّد بن عبدالله وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه..

28

Jul 2016

ألم البطن

ماهو الم البطن الم البطن ألم البطن او ما يعرف بالمغص هو الشعور بألم في منطقة البطن، و هو عرض شائع جداً بين الناس ، إذ انه لا يوجد شخص إلا و قد عانى من مشكلة الم البطن خلال مرحلة حياته و لكن معظم حالات ألم البطن ليست خطيرة و لا تدعو للقلق . ألم البطن يترافق مع العديد من الأمراض و الظروف و معظمها تنشأ من الجهاز الهضمي . و يختلف طبيعة الألم و مكانه بإختلاف المسبب له أسباب الم البطن :من الأسباب المحتملة للأصابة بألم البطن ما يلي الإمساك المزمن - التهاب الزائده الدودية و هنا يكون الألم أسفل البطن من الجهة اليمنى - إلتهابات المعدة أو الأمعاء و هنا يترافق مع الإسهال و الغثيان - التهاب الكلية - التسمم الغذائي و هنا يترافق مع الإسهال ، القيء ، و الحمى - سرطان المعدة - الإصابه بقرحة المعدة - الإصابه بالحصى الكلوية - في الاناث الإصابه بالتهابات الرحم والقناة التناسلية - في الإناث قد يترافق مع وجود الحيض - عدوى الجهاز البولي - (الحمل الهاجر في الاناث ( حمل خارج الرحم - وجود الغازات في المعدة - حدوث تقرحات في المعدة - حدوث فتق في جدار المعدة - الإرتداد المعدي المريئي - متلازمة القولون العصبي - عسر الهضم -( وجود الحساسية نتيجة تناول طعام معين (كعدم تحمل الاكتوز - عرض جانبي لتناول دواء معين أعراض وعلامات الم البطن تظهر علامات وأعراض المرافقة لألم البطن بحسب الأمراض المسببة له و معظمها يكون : - الشعور بالم في منطقه البطن قد يكون مزمناً و متواصل أو متقطع - تطبل منطقه البطن - قد يصاحب ذلك ارتفاع في درجة حرارة الجسم - قيء وغثيان - قد يكون هنالك براز مصحوب بالدم أحياناً تشخيص الم البطن يلجأ الطبيب لتشخيص سبب الإصابة بألم البطن بأحد التدابير التالية أو كلها مجتمعة الفحص السريري فحص كمياء الدم وقياس تراكيز الاملاح تحليل عينه البول تحليل عينه براز اجراء عملية تنظير للجهاز الهضمي فحص وظائف الكلى والكبد التصوير الاشعة السينية ( X-ray ) التصوير المقطعي المحوسب ( CT ) التصوير بالرنين المغناطيسي .إجراء فحص الحمل عند الإناث و خاصة عند تأخر الحيض علاج الم البطن :لعلاج هذا المرض، قد يلجأ الطبيب إلى احد التدابير التالية - يتم معالجة المرض بعلاح المسبب الاساسي له ومن الممكن اعطاء عقاقير دوائية مسكنة للالم - ينصح بعدم تناول الطعام الصلب والإكثار من السوائل الى ان يزول الألم . - يُنصح بتناول وجبات صغير متقطعة بدلاً من وجبات كبيرة - يُنصح بالإبتعاد عن الأطعمة الدهنية و منها المقلية و تناول الطعام الصحي المتوازن و الإكثار من الخضار و الفواكه الطازجة يومياً - يُنصح بالإقلاع عن التدخين - يُنصح بعدم استهلاك الكحول - يجب شرب كمية مناسبة من الماء يومياً 6-8 أكواب من الماء - يُنصح بالإبتعاد عن الأطعمة الحمضية ، البندورة ، المشروبات الغازية و الحد من استهلاك الكافيين - ممارسة التمارين الرياضية بانتظام : الأدوية المتعلقة ب الم البطن قد يصف الطبيب احدى العلاجات الدوائية التالية :بعض العقاقير الدوائية المسكنة للألم ، ما لم يحدد الطبيب عدم استخدامها Acetaminophen (اسيتومينوفين ) - Ibuprofen ( ايبوبروفين ) - Naproxen ( نابروكسين ) - في بعض الحالات قد تفيد مضادات الحموضة فاموتيدين (Famotidine ) - مضاد للتشنجات كالهيوسيامين ( Hyoscyamine

تطبيق عيادات عناية المستقبل متاح الآن


الآن يمكنك تحميل تطبيقنا للهواتف الذكية متاح علي المتجر

عملائنا

حقوق النشر © 2016 آراء ميديا. جميع الحقوق محفوظة.